محمد نبي بن أحمد التويسركاني

243

لئالي الأخبار

( في فضيلة المتعة وعظم ثوابها ) لؤلؤ فيما ورد في فضل المتعة ، وعظم ثواب المستمتع بالخصوص مضافا إلي ما دلّ عليه بالعموم في اللئالي السّابقة ، وفي قصّة تمتّع أمير المؤمنين عليه السّلام بأخت عمر بن الخطاب - عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت للمتمتع ثواب قال : إن كان يريد بذلك وجه اللّه تعالى وخلافا علي من أنكرها لم يكلّمها كلمة الّا كتب اللّه له بها حسنة ولم يمد يده إليها الا كتب اللّه له حسنة فإذا دنى منها غفر اللّه له بذلك ذنبا فإذا اغتسل غفر اللّه له بقدر ما مرّ من الماء على شعره قلت بعدد الشّعر قال بعدد الشعر . وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ النّبى لمّا أسرى به إلى السّماء قال : لحقني جبرئيل فقال : يا محمّد انّ اللّه تبارك وتعالى يقول إنّى قد غفرت للمتمتّعين من أمتك من النساء ، وقال أبو عبد اللّه : ما من رجل تمتّع ثمّ اغتسل إلّا خلق اللّه من كلّ قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلي يوم القيمة ويلعنون متجنّبها إلى أن تقوم السّاعة . ( حديثان عجيبان في فضل المتعة وتقبيلها والوقاع معها ) وفي رواية وإذا فرغا من الغسل خلق اللّه من كلّ قطرة يقطر منهما ملكا يسبّح اللّه ، ويقدّسه إلى يوم القيمة وثوابه للغاسل . وفي خلاصة الاخبار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما لأصحابه : جائني أخي جبرئيل من عند ربّى بتحفة لم يتحف بها أحدا من أنبيائه قبلي وهي متعة النّساء المؤمنات وفيه عن تفسير الملا فتح اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من تمتع مرّة كانت درجته كدرجة الحسن المجتبى عليه السّلام ، ومن تمتع مرّتين كانت درجته كدرجة الحسين عليه السّلام سيد الشهداء ، ومن تمتع ثلاث مرّات كانت درجته كدرجة علي المرتضى عليه السّلام ، ومن تمتع أربع مرّات كانت درجته كدرجتى . وفي رواية أخرى قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن تمتع ثلاث مرّات كان معي في روض